منوعات

الأن أعراض الزهايمر 8 معتقدات خاطئة 2025

ما هي أهم المفاهيم الخاطئة المتعلقة بمرض الزهايمر؟ وهنا أهمها

الخرافة الأولى: فقدان الذاكرة أمر طبيعي ويأتي مع التقدم في السن

في الماضي، كان فقدان الذاكرة يعتبر عملية طبيعية للشيخوخة، وكان الخبراء يعالجون مرض الزهايمر على أنه عملية طبيعية تتفاقم مع التقدم في السن، ولا توجد طريقة لإيقافه.

واليوم، يعتبر المتخصصون فقدان الذاكرة الشديد أحد أعراض مرض خطير. ومع ذلك، لا توجد إجابة حتى الآن على سؤال ما إذا كان فقدان الذاكرة أمر طبيعي إلى حد ما.

يشعر الكثير من الأشخاص أن ذاكرتهم تتلاشى مع تقدم العمر، لكن هذا الشعور لم تتم دراسته علميا أو إثباته بالأدلة.

الخرافة الثانية: الزهايمر لا يقتلك، بل يقتلك

مرض الزهايمر لا يستثني أحدا، فالمرض يدمر الخلايا العصبية ويؤدي إلى تغيرات في الذاكرة بدرجات متفاوتة، وسلوك غير متوقع وفقدان بعض وظائف الجسم.

يسلب مرض الزهايمر الأشخاص ببطء وبشكل مؤلم من هويتهم وقدرتهم على التواصل مع من حولهم، مما يعطل قدرتهم على التفكير والأكل والتحدث وحتى معرفة كيفية العودة إلى المنزل.

كل هذا يجعل من مرض الزهايمر مرضاً لا ينبغي الاستهانة به. على الرغم من أنه لا يمكن أن يقتل الناس بشكل مباشر، إلا أن الأعراض الشديدة يمكن أن تؤدي إلى حالة مميتة!

الاعتقاد الثالث: مرض الزهايمر يقتصر على كبار السن

يمكن أن يصيب مرض الزهايمر الشخص في أي عمر، سواء كان في الثلاثينيات أو الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره، وخاصة في السنوات المذكورة أعلاه، ويعرف هذا المرض بمرض الزهايمر المبكر.

الاعتقاد الرابع: استخدام أواني الألمنيوم أو طبخها يسبب مرض الزهايمر

في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كان هناك اقتراح بأن الاستخدام اليومي للألمنيوم، أو حتى الطهي به، يمكن أن يؤدي إلى مرض الزهايمر.

أثار عدم اليقين هذا مخاوف بشأن الاستخدام اليومي لحاويات وعلب الألمنيوم للمشروبات ومضادات الحموضة ومزيلات العرق.

ويركز الباحثون اليوم على التحقيق في المشاكل الأخرى المرتبطة بالمرض، وقليلون هم الذين يعتقدون أن التعرض اليومي للألمنيوم أمر خطير.

الخرافة الخامسة: المحليات الصناعية تسبب مرض الزهايمر

في عام 1996، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام مُحلي صناعي يُباع تحت الاسم التجاري. يتم توزيع نوترا سويت في جميع أنواع المأكولات والمشروبات.

ومنذ الموافقة عليه، تزايدت المخاوف بشأن تأثيرات الأسبارتام (نوع من المُحليات الصناعية) على صحة الإنسان.

وفي بيان صدر عام 2006 عن إدارة الغذاء والدواء، قالت المنظمة إنها لم تتلق أي دليل علمي لتغيير قرارها باستخدام الأسبارتام لغالبية الجمهور.

الخرافة السادسة: تذوق الأنفلونزا يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر

اقترح طبيب أمريكي (تم إلغاء ترخيص ممارسته لاحقًا) أن لقاحات الأنفلونزا تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأعراض مرض الزهايمر.

بل إن هناك قدرًا صغيرًا من الأبحاث التي تربط بين الأنفلونزا واللقاحات الأخرى وانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر والصحة الجيدة بشكل عام.

الخرافة السابعة: الحشوات الفضية تسبب مرض الزهايمر

وبحسب أفضل الأبحاث العلمية المتوفرة، لا يوجد أي صلة بين هذه المواد المستخدمة في حشو فجوات وحشوات الأسنان وبين أعراض مرض الزهايمر.

ونشأ هذا الشك لأن هذه المواد تتكون من سبيكة معدنية تحتوي على 50% زئبق، و35% فضة، و15% قصدير.

الزئبق معدن ثقيل وليس سرا أنه في بعض الحالات يمكن أن يكون ساما وخطيرا على الدماغ وأجزاء أخرى من الجسم.

ويعتقد العديد من الباحثين أن الأبحاث المتوفرة تقدم أدلة كافية على أن هذا الخليط المستخدم في حشوات الأسنان ليس عامل خطر رئيسي في مسببات مرض الزهايمر.

الخرافة الثامنة: تتوفر علاجات تمنع تفاقم أعراض الزهايمر

حتى الآن، لا يوجد علاج يمكنه علاج مرض الزهايمر، أو إبطاء آثاره، أو منع تطوره.

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على أدوية تعمل على إبطاء تفاقم الأعراض بشكل مؤقت لدى 50% من الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية، لمدة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرًا في المتوسط.

Leave a Comment